الاحلام الجميلة


ابداع لكل الاعضاء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معلومات مفيده للبنات
الثلاثاء مايو 26, 2009 11:12 am من طرف مداها

» ســـــــراب
الأحد مايو 24, 2009 8:09 am من طرف الهامورة

» ضيفة جديدة
السبت مايو 23, 2009 10:01 pm من طرف الهامورة

» دعوة للنقاش :ما هو الأفضل في نظرك : لقب عانس ،،، أم زوجة ثانية
السبت مايو 23, 2009 9:45 pm من طرف الهامورة

» كوب شاي زنجبيل ساخن يحبس شاربه 3 أيام
السبت مايو 23, 2009 10:02 am من طرف الهامورة

» تركـــــــي الدخيل وصامطـــــــة
السبت مايو 23, 2009 9:40 am من طرف الهامورة

» khaleeg makeup"مكياج خليجي
الأربعاء مايو 20, 2009 3:57 am من طرف safaa2010

» طريقة وضع المكياج
الأربعاء مايو 20, 2009 3:50 am من طرف safaa2010

» البنغالي والمسواك
الأحد مايو 17, 2009 4:14 pm من طرف sad

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 «النرجسية» التي تكبل خطابنا الثقافي!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهامورة
نائب المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 471
عارضة طاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: «النرجسية» التي تكبل خطابنا الثقافي!   الثلاثاء فبراير 24, 2009 6:09 pm

«النرجسية» التي تكبل خطابنا الثقافي!
ربما كان من قبيل التذكير بالبدهيات القول بأن الوعي بالمشكلة يمثل الخطوة الأولى على درب الحل الطويل والمضني، إلا أن مثل هذا الوعي غائب أو مغيب في الخطاب النقدي لكثير من التيارات السياسية والأحزاب والمحللون الذي يملأون الفضائيات ضجيجاً وعويلاً على تردي الحالة العربية.

وإذا كان الإحباط حالة عامة لكثير من الأجيال الجديدة التي تشعر بالخذلان تجاه وضعيتها الاجتماعية في ظل هذا القلق المخيم على الأجواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فإن النخب المتكلسة من خطاب التمجيد والفخر بانتصارات الماضي، استحالت إلى تكتلات متوترة من كل شيء، وكأنها مصابة بجرح نرجسي حاد سبب لها حالة من التوهان والاضطراب الحضاري. هذا الجرح النرجسي الذي تعددت مظاهره وتشعبت نتائجه حتى غدا من التعقيد والتشابك ما يجعل حصر مسبباته ضرباً من التبسيط والسذاجة، إلا أن ثمة سبباً من وجهة نظري يعتبر اللاعب الرئيسي في تحول الخطاب الفكري العربي من حالة تشخيص «التردي» والبكاء على الأطلال، والتحول إلى حجر عثرة أمام أي خطوة تغييرية تلهب جرحه النرجسي بملح «التغيير». هذا السبب هو «إنتاج الوعي الزائف» بكل ما يحمله من دلالات نراها في العديد من المنتجات الثقافية سواءً في تصورنا لذواتنا، أو في أحكامنا على كل ما حولنا وصولاً إلى تعليق مشاكلنا على مشجب الآخرين، بل وتصويرها كنتائج طبيعية لمؤامرات معقدة من الآخر «العقدة».

أزمتنا يا سادة ثقافية بالأساس وكل تمظهرات «التردي» في شكلها السياسي والاقتصادي والتحولات الاجتماعية المرعبة التي وسعت الهوة بين الأجيال، هي إحدى نتائج أزمة الخطاب الثقافي الذي بات يبحث عن حلول سحرية.

في عالم اليوم شئنا أم أبينا هناك حالة تضخم للمشترك الإنساني، وهو لا يعني بالضرورة إذابة الهوية بل هذا المشترك الإنساني هو موقف فكري وحضاري عميق على التصالح والتعايش والاستيعاب والاستفادة من كل المكتسبات الإنسانية ـ والمكتسبات هنا تبدأ من الأفكار ولا تنتهي عند الحضارات ـ التي تقوم على مبادئ متماثلة في جوهرها، ومتحدة في نسقها، وإن اختلفت في طريقة الوصول إليها أو التعبير عنها، كقيم العدل والحرية والتقدم والمساواة والتسامح وحق الحياة الكريمة وكل القيم الرئيسية التي تتفرغ عن مثلث «الحق والخير والجمال».

وإذا كان الواقع العربي الحديث قد جرب خطابات سياسية متعددة، فإن خطابها الثقافي في مجمله اتسم بالمقولات الدينية التي تختطف من اليسار تارة ومن القومية تارة، وأحياناً تمزج بخطابات عشائرية تكرس عبر صيغ إسلامية قيم البداوة والعادات والتقاليد التي لا تعني بالضرورة أنها تعكس الإسلام الأول.. إلا أن إعادة التصالح مع هذا المشترك الإنساني المعاصر، لا يمكن أن تتم إلا عبر صياغة خطاب إسلامي يتقبله المجتمع، يفتح كل الملفات على مصراعيها ويحرص أن يؤكد أن الإسلام ليس ضد هذا التصالح والتعايش، الذي لا يعني إلغاء الفوارق والتمايز، بل هو تعامل «مصلحي» مع واقع موجود، وسيظل موجوداً ببقاء الجنس البشري الذي أراد الله تعالى أن لا يكون «أمة واحدة». وهنا تحضر القاعدة التشريعية الأجمل في تراثنا الإسلامي «المقاصدية» ـ ربط الأحكام بالمقاصد والمصالح ـ. من جهة أخرى فالإسلام في التصور القرآني الواضح غير المؤدلج، وكما في الممارسة العملية للمجتمع الإسلامي منذ بداياته المبكرة في التعامل مع الآخر، كرس لما يمكن تسميته «التلقي الواعي» المتمثل في الاستيعاب والانتقاء والاستفادة القصوى من منجزات الآخرين مع بقاء الخصوصية الذاتية والتمايزات الحضارية وفروق الهوية التي تتحول بفعل «التلقي الواعي» إلى أشبه بالنكهة الخاصة، التي لا تؤثر على مركزية الاستيعاب تلك لما ينتجه الآخر من منجزات تقدمية وحضارية.

نحن بحاجة إلى قراءة جديدة للتراث لا تسعى إلى أدلجته، كما هي محاولات التيارات القومية واليسارية التي قسرته على مفاهيم حديثة بشكل مستهجن في كثير منها، بل نحن بحاجة إلى استنفاذ كل أدواتنا القرائية النقدية المعاصرة التي قدمتها لنا العلوم الإنسانية لقراءة العصر الذهبي للإسلام، باعتبارها شاهداً قوياً في التدليل على الممارسة الايجابية لخطاب ذلك العصر الثقافي في استلهام روح الإسلام، إزاء التعامل مع المشتركات الإنسانية لذلك العصر، وفي نفس الوقت نحن بحاجة إلى قراءة ضدية لعصور التراجع والضمور والضعف، باعتبارها لساناً ناطقاً يعبر عن كارثية عقلية الانغلاق والجمود والتمركز حول الذات المهشمة، بسبب الانهزامية الحضارية التي عزلتنا عن كل مقومات الفعل الحضاري، والبقاء كلاعبين فاعلين فيما يجري من حولنا.

الرفض لمبدأ المشترك الإنساني بمفهومه الواقعي، هو سوء فهم لطبيعة تعامل الإسلام مع ما سبقه من أديان وفلسفات وموروثات، والدور الكبير الذي لعبه في التأكيد والتتميم الذي لا يقل عن دور التأسيس والابتداء، وهو أيضاً ـ الرفض ـ نرجسية زائفة تتجاوز السنن الكونية والشرعية والصيرورة التاريخية لقيام الحضارات وعوامل قوتها وسقوطها.. نعم «نرجسية» حالمة من يتصور أنه العالم كله بينما هو جزء منه!
فما رأيكم أخوتي في منتدانا بهذا 0
مع خالص تحيـــات
الهامـــورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
«النرجسية» التي تكبل خطابنا الثقافي!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاحلام الجميلة :: :::::: المنتديات العــــــــــامه ::::: :: منتدى النقاش الجاد-
انتقل الى: